مشكلة التأجيل، يوما بعد يوم 🚦🐂

أكبر مشكل عندي استاذ هو التأجيل.

و راه كنأجل كلشي. نراجع لامتحان الماط.
نأجل نبدا السوايع.
نأجل نجمع راسي.

علاش التأجيل كيغلبني؟ علما أن عندي رغبات كبيرة
حتى أنا مكرهتش ننجح بنقطة مزيانة و نفرح والدي.

سؤال من تلميذ مشترك معنا أعجبني و سنحاول الغوص فيه و تفصيله أكثر

أولا، لماذا طبيعة الانسان تدفعه لفعل أقل جهد ممكن؟
أنت تحسها كل يوم و أنا ايضا احسها.
و اذا لم يكن هناك سبب قوي لأقوم بجهد ما
فلن أحرك أصبعا واحدا.

اكتشف الفيزيائيون أن أي مجموعة أو نظام يؤول في أقصى حالاته
الى المستوى الطاقي الأدنى.

بصيغة أخرى، كل نظام في الكون يحاول تقليص استهلاكه للطاقة
بأقصى ما يستطيع.
لماذا؟
انها غريزة العيش في كل ذرة من الكون.

كلما استهلكت طاقة أقل،
كلما احتفظت بطاقة أكبر،
كلما احتفظت ببروتينات و فيتامينات أكثر
كلما حافظت على دهون جسمك أكثر

و بالتالي، ازداد احتمال عيشك أطول.

دماغ السحلية داخلك يفكر هكذا.
انه في المطلق يريد مصلحتك!

للأسف هو لم يتنبه الى أن أهدافك الكبيرة
سوف تعطيك مالا أكثر،
وقتا فارغا اكثر،
صحة أكثر

لا. الفيل داخلك لا يرى ابعد من أنفه.
لذلك فهو يؤجل أي شيء فيه صعوبة

يؤجل المراجعة،
لأنها سوف تأخذ قدرا كبيرا من طاقة الدماغ
سوف تستنزف طاقة كبيرة من التركيز
سوف تستهلك طاقة كبيرة لترسخ المعلومات الجديدة

و بالتالي ستستنزف طاقة الجسم.

لا. دماغ السحلية لا يحب هذا الضياع الكبير.

بالنسبة له بقائك مستلقيا في الفراش
مركزا في هاتفك الذكي
أسهل بكثير
و يستهلك خمسة في المائة فقط من الطاقة.

ثانيا،
من جهة أخرى،
مواجهة مراجعة تمارين الباك في الرياضيات و الفيزياء
تخلق خوفا آخر عند دماغ السحلية :

It might Not Work!
انها مواجهة قد تنتهي بفشل!

هذه المواجهة في حلبة المصارعة اليومية ليست مضمونة

حبيبي قد نفشل؟!
حبيبتي نقدروا نفرشوها؟!

هكذا يهمس لك دماغ السحلية في اذنك.

الفشل بالنسبة لدماغ السحلية مرادف للموت.

نعم مرادف للموت الفعلي. حقا.

دماغ السحلية يتذكر عندما فشل البعض منذ الاف السنين
في صيد ثور كبير و قتل خمسة رجال اشداء.

انه يتذكر بوضوح، طرشة أو قرصة أو صراخا من الوالدين
عندما فشلت صغيرا في أمر ما

انه يتذكر بدقة كيف حاولت في الاعدادي فهم الدرس
و حل تمرين في السبورة ثم فشلت
فانفجر كل القسم ضحكا عليك
و يتذكر استهزاء تلك المعلمة بك أمام الجميع

دماغ السحلية لا ينسى
لم ينس تفصيلا واحدا

لكل هذا نعم سوف يدفعك الى تأجيل المراجعة
و تأخيرها

بل سيحاول حتى أن ينسيك
و أن يلهيك عن كل هذا الألم المحتمل…

الآن.
هل هذا سبب كاف لتفرط في حلم كلية الطب؟
هل هذه الطاقة المستهلكة في المراجعة ضائعة فقط؟
هل هذا الألم البسيط المحدود في الزمن أخطر من وقوفك تتذلل لتطلب قرضا 3000 درهم بعد عشر سنوات؟!

قطعا لا!

دماغ السحلية غبي جدا
و مشكلتها العظمى أنه لا يملك خيالا
لرؤية مستقبلك العظيم القادم.

القرار مرة أخرى بين يديك صديقي

هل ستخلد الى التراب و المسكنة و النوم
أم سترفع تحدي التحليق في السماء

؟؟!

نعم ذلك ما كنت اتوقع

اقترح عليك شيئا : أَجِّل التأجيل!
مافيه خير.

بعد أن تحقق مليار سنتيم أرا برع التأجيل
أجِّل كما تحب آنذاك!

لكن اليوم
أَجِّل التأجيل!

بالتوفيق

العديد منكم سألني عن اسم المحامي الذي ذكرت هذا الاسبوع و كتابه
هذا هو
How to argue and win every time
للمحامي المقتدر
Gerry Spence

====

تريدني أن اساعدك في تحضير الباك هذا العام…ابتداءا من اليوم؟

مرحبا بك في فوج اينشتاين 2020-2021!

اذا كنت جديا قد استطيع ان اساعدك
لترجع كل la base التي قد تكون نسيتها

لتحارب قلة التركيز،
لتهزم العجز و الملل، و التسويف

لتطور ذاكرتك ضد نسيان القواعد، العلاقات
و لتتخلص نهائيا من الستريس stress في الامتحانات

لتستوعب اكثر و ترسخ معلوماتك اكثر mémorisation

بطرق سهلة…(لا تتجاوز عشر دقاءق)

و تحقق 18 و 19 في الامتحان القادم
و تكون الشخص الذي يفتخر به الجميع
(اكثر من 1562 تلميذ جربها بنجاح!)

دورة باب الباك المدفوعة هنا:
‏Https://baclibre.ma/pdvdrct10/

جديد! خصم خاص للتلاميذ المشتركين في الايميلات اليومية، على دورة باب الباك المدفوعة.
بما أنك تتابعنني يوميا، كهدية شكر، خصم -95 درهما.

الدكتور جمال المغاري

About the author

Jamal Doc. Lamghari

Leave a Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

متابعة يومية معالدكتور المغاري؟
+ +