مفارقة الرغبة ❤️و الخوف 👹 في الاسابيع الاخيرة قبل الوطني

ما هو السبب الذي يجعل العديد من مترشحين الباكلوريا
يتهاونون كلما قرب الامتحان الوطني؟

لماذا بعض المترشحين، و حتى المجتهدين قبلا
يتركون العجز و التراخي يسيطر عليهم في الاسابيع القليلة الاخيرة ؟

يبدأ التلميذ ينقص ساعات مراجعته شيئا فشيئا
ينقص ساعة من هنا… ينقص درسا كاملا هناك
يقفز على تمرين مهم

حتى يصبح يراجع يوما و ينقطع يوما كاملا

المشكلة ان هذا التلميذ أو هذه المترشحة الحرة تعرف ما تفعل جيدا!

تحس بخطأ ما …
تعلم أن عقارب الساعة تدور في المنحى المقلوب

لكنه يترك الامر يتفاقم …
سوف نجد حلا غدا

سوف تنقطع هذه العادة الخبيثة وحدها

It will not help.
لا تترك الشيطان يغرك.

هناك أسباب كثيرة ممكنة حسب حالة كل تلميذ على حدة

لكن لنتحدث اليوم عن سبب مباشر ملغوم

مفارقة الرغبة و الخوف
The Paradox of Love Hate

فالتلميذ يراجع ثلاث ساعات او اكثر او اقل
ليس لأنه متحمس لما بعد الباك
ليس لأن عينيه تبرقان كلما تذكر وزرة الطبيب الانيقة في دولابه

لكنه يراجع خوفا من رد فعل أبيه ان لم يحقق نقطة جيدة
لكنها تراجع رعبا من ما سيقول الناس ان فشلت في الباك الحر
تراجع فزعا من فكرة أن تعيد السنة القادمة
عند نفس الاساتذة و اصدقاءها في المدارس الكبرى

نعم تراجع بعض الشيء

ثم تغلب عليها الرغبة في مشاهدة فيلم
في نقاش حميمي على الواتساب
في اجتياز stage آخر في لعبة هاتف

و في اعماقها تسمع صوتا خبيثا اخبث من الخبث:
اصلا مخدمتيش مزيان من الاول،
صافي ما بقى والوا و يجي الامتحان و تفرشي
لماذا لا تعترفي بمستواك الحقيقي؟
انت مكلخة و هادشي اللي عطا الله!

فتترك التلميذة المراجعة و تنغمس في الملهيات

و يوم غد تفيق على تأنيب ضمير مثل جبل أحد
انت تلميذة مجتهدة فلماذا تعرقلين نفسك
فتبدأ تراجع من جديد خوفا من النتائج القادمة

و هكذا تتردد في هذه الدورة العقيمة.

النجاح لا يبنى على الخوف!

النجاح المتميز ينبع من نهر صاف من النفع …
نفع نفسك، نفع أسرتك، نفع الناس

نجاحك ينبع من توجيهك الصحيح بعد خمسة او عشر سنوات

النجاح لا ينبع من الماضي
انه ينبع من مستقبلك.

انه مثل شفاطة كبيرة aspirateur تمصك من المستقبل نحوها

فيلسوف النجاح Jim Rohn يقول
Success is not something you pursue,
it is something you attract!

النجاح ليس جائزة تبحث عنها،
بل هو مسمار حديد تجذبه. انت المغناطيس.

كم ساعة استثمرت من وقتك لتفكر في مستقبلك بعد عشر سنوات؟
كم ساعة استثمرت من وقتك لتحدد خطواتك المستقبلية؟
كم ساعة استثمرت من وقتك لتعيد ترتيب أولوياتك بعد رمضان؟

خذ هذا التمرين.
اليوم خصص ساعتين لتجيب على هذه الاسئلة الثلاثة… كتابة!
نعم اكتبها في كراستك.
احلم كيف تريد أن تكون بعد سنوات من الان.
انس الحدود. انس ظروفك المادية. انس ظروفك العاءلية.
احلم بدون حدود.
ثم دونها في كراستك.

لا تعجز عن هذا.

غدا نكمل التمرين …

لتصبح ذلك المترشح المغناطيس
الذي يجذب اليه النجاح بشخصيته
النقط المرتفعة و الميزات الجيدة

بالتوفيق

ما زال هناك وقت!

اذا كنت جديا قد استطيع ان اساعدك
لتقوي مناعتك النفسية ضد كل هذه التلفة و الستريس stress في الامتحانات
لتستوعب اكثر و ترسخ معلوماتك اكثر mémorisation
بطرق سهلة…
و تحقق 18 و 19 في الامتحان القادم
و تكون الشخص الذي يفتخر به الجميع

دورة باب الباك المدفوعة هنا:
baclibre.ma/pdvdrct10/

الدكتور جمال المغاري

About the author

Jamal Doc. Lamghari

Leave a Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

متابعة يومية معالدكتور المغاري؟
+ +