لماذا ترتفع نقطك في الفروض ثم تنحدر الى اسفل سافلين؟

لماذا ترتفع نقطك في الفروض ثم تنحدر الى اسفل سافلين؟

هل يمكن ان ترتفع نقطتك دون ان يرتفع وعيك؟!

هل يمكن ان تمر من نقطة 14 15 الى نقطة 19 و اخواتها
بدون ان تغير نظرتك الى الرياضيات؟ للفيزياء و الكيمياء؟

بدون ان يرتفع مستوى وعيك من 5/20 الى 19/20
دون ان تدفع تطلعاتك الى عنان السماء؟
بدون ان يتضاعف افاق مستقبلك؟!

غير ممكن !

يقول العبقري اينشتاين:
لا يمكن حل اي مشكل انطلاقا من نفس مستوى الوعي الذي خلق المشكل
لكن يمكن حله بسهولة من مستوى وعي اعلى!

تابع القراءة لتفهم!

العديد من التلاميذ و المترشحين الاحرار
يرتكبون هذا الغلط

يظنون مثلا ان سوايع اضافية كافية لزيادة 6 نقط او اكثر
للمرور من 12/20 مثلا الى 18/20 ؟!

يظنون ان المشكلة فقط هي
عدم فهم درس الاعداد العقدية مثلا او الحسابيات
هي استاذ لا يشرح
او استاذ يزرب
او كتاب تمارين و حلول معقد

يظهر منطقيا هذا هو المشكل الكبير

نحل المشكل
و basta

ماذا يقع عادة؟
تجد التلميذ يحقق 17/20 لفرض
فيفرح الجميع بحل المشكل
و فجأة في الامتحان القادم
تنزل النقطة الى هاوية سحيقة
الى 8/20
فاذا بالتلميذ و ابويه
بخيبة امل ساحقة

ماذا وقع؟
لم نعد نفهم شيئا؟!
اين المنطق؟!
اين قانون السبب و النتيجة؟!

لكنهم ينسون عاملا مهما يعمل في الخفاء…

في نظرك لماذا يفقد الذين ربحوا loto بقيمة مليار سنتيم و اكثر
جميع اموالهم بعد سنة واحدة من الربح؟!
لماذا رايت و ترى اناسا ورثوا مبلغا كبيرا من المال
و فيلات و شقق و فيرمات
ثم تجدهم يفقدونها في الطاسة و الزهو و و و
و لعلك التقيت بأحدهم
يحكي و يحكي عن امجاده
و امواله الكثيرة السابقة
و اين سافر و كم شخصا عمل عنده
و و و
لكنه في حالة يرثى لها الان

بل كيبقى فيك بعض المرات

المشكل ليس في تمارين يجب حفظها
او في خصائص يجب اعادتها و اعادتها…

لا

المشكل الحقيقي: قدرتك على استقبال النجاح

على استقباله
و الفرح به
ثم توسيع صالون عقلك ليسكن معك
لاضافة فرشة اسنان له في الحمام
لاخلاء جزء من خزانة ثيابك لأغراضه
ليصبح معك ثم يمسي معك
ليتعود عليك و
تتعود عليه
و ليحبك كما تحبه

و الامر ليس سهلا صدقني …
تجاربي مع اكثر من 1500 تلميذ في باب الباك
تذكرني به باستمرار

لكنه يستحق الجهد
لكنه يستحق فعلا كل دقيقة تقضيها امام تأكيداتك الايجابية
يستحق كل سنتيم تنفقه لتصل اليه
يستحق كل ايميل قرأته و طبقته حتى الان

لماذا؟

كلما وصلنا هذه الحالة من التناغم مع النجاح
مع 19/20
تتفجر الثقة في نفسك
فلا يمكن ان يحبسها احد

فتبدو من الخارج كعبقري اينشتاين
تعمل قليلا
و تأخذ نتيجة مبهرة تترك اصدقائك “حالين فمهم”

فتبدو كما لو ان الرياضيات تحبك،
كما لو ان المصحح هو عمك
كما لو ان كلية الطب ديال ابوك

انه احساس لا يقدر بثمن.

اساعد تلامذي للحصول عليه
و بلوغ هذه الحالة من التناغم مع النفس
و تقبل النجاح كحق لك
كحق معطى لك من المصدر
كهدية مجانية من صانع الكون

نتابع في هذا الموضوع الشيق غدا
ترقب رسالتي القادمة…

هذا ما نقوم به كل يوم سبت (مثل اليوم) في اللقاء المباشر
في كروب باب الباك
يمكنك الانظمام الى هذه المجموعة السرية جدا
خمسة اماكن شاغرة فقط هذا الاسبوع
هنا
باك عادي baclibre.ma/pdvlyc-nw/
باك حر baclibre.ma/pdvhor-nw/
أب أو ولي أمر تلميذ baclibre.ma/pdvpar-nw/

الدكتور جمال المغاري

About the author

Jamal Doc. Lamghari

Leave a Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

متابعة يومية معالدكتور المغاري؟
+ +