سر سيارات الفورد يجتاح الباكلوريا✅

اثناء مراجعتي هذه اليام لدورة قديمة لأستاذي جيم رون
وقفت على مقطع من كلامه

يقول جيم:
لكي تنجح لدي لك خطوتان فقط
أولا، افعل أقصى ما تستطيع
تعلم، طبق. اعمل. راجع. بأقصى ما تستطيع.

ثانيا، افعل كل ما تستطيع!

ماذا؟
لكن يقول تلميذ : اذا فعلت أقصى ما أستطيع،
فإنني مباشرة فعلت كل ما استطيع.

لا يا حبيبي. غلط غلط.
هؤلاء مثل من يخلط بين الطنجية و المروزية
بين من يخلط بين عدل الله و بين قسط الله
بين من يخلط بين البيتزا فواكه البحر fruits de mer
و طبق friture poisson mixte السمك المختلط المقلي

يكمل جيم: انها ليست نفس الشيء.
خذ مثالا لتفهم…

اذا طلبت منك اليوم عمل tractions اقصى ما تستطيع
و كنت شخصا عاديا لا يهتم بالامر
قد تفعل خمسة traction أو عشرة على الاكثر إذا خرجت عيناك

هذا أقصى ما تستطيع.

لكن تخيل أنني تركترك لتستريح اربع ساعات
ثم طلبت منك خمسة تراكسيون اخرى
ستفعلها

وصلنا لعشرة

ثم تستريح يوما ثم تقوم بخمسة اخرى … خمسة عشر

ثم تستريح يوما ثم تقوم بخمسة اخرى … عشرون تراكسيون.

كيف وصلت من خمسة تراكسيون الى عشرة؟!

استرحت قليلا. ثم عاودت العمل.
ثم استرحت ثم عاودت العمل

كل ما تستطيع فعله … يمكن ألف
يمكن مائة ألف تراكسيون!

هذا كل ما يمكنك فعله!!!

الفرق شاسع مثل السماوات و الارض…

1-افعل أقصى ما تستطيع
2-ثم افعل كل ما تستطيع

مثلا هكذا فعلت شركات السيارات خلال القرن العشرين

قد لا تعلم مثلا أن السيارات الأولى في نهاية القرن التاسع عشر
كانت كثيرة و متعددة …
في أمريكا مثلا كانت هناك أكثر من خمسين شركة تصنع سيارات

بينما في خمسينات القرن الماضي
نزل الرقم الى اربع أو خمسة شركات

اين اختفت الاربعين شركة الأخرى؟
لم تقم بالخطوتين أعلاه!!

قام المتألق هنري فورد بالخطوتين مرة و مرة و مرة

فكر مليا في مشاكل السيارات آنذاك

سيارة لا تشتغل كل صباح …
يتكسر مقودها كل ثلاثة أشهر
محركها قد ينفجر بنسبة 30% و يقتل الراكبين

بحث ثم بحث ثم بحث
فتوصل الى أن عملية صنع سيارة انذاك كانت مثل رسم لوحة موناليزا

نعم هناك رسم و خطة
و لكن كل عامل محترف له طريقته الخاصة
له آلياته الخاصة
كل مهندس له وصفته السحرية التي لا يطلع عليها أحد

فكانت كل سيارة تحفة فنية صالحة لمعرض في نيويورك
لكنها لن تحملك بانتظام لمسافة اربع كيلومترات!
دون عطب.

فعمل أقصى ما يستطيع لجمع افضل العمال و المهندسين (الخطوة الاولى)
ثم عمل كل ما يستطيع لجعل عملية الصنع أوتوماتيكية (الخطوة الثانية)

نفس آليات كل عامل
نفس مكونات الصنع
نفس شكل السيارة
نفس طريقة التركيب

بل حتى اللون …
اشتهر هنري بقولته…

يمكنك أن تختار سيارة الفورد بأي فون تريده، ما دام أسودا!!

لقد اخترع ما نسميه الان : خط التصنيع المتحرك!

ثورة عظيمة رحمه الله اطلقها …

السيارة واقفة على الخط
و الخط يتحرك وحده
و العمال واقفون في اماكنهم حتى تأتي السيارة فيضيف كل عامل جزءه الخاص
ثم تمر السيارة عند العامل الاخر
و هكذا

ثورة صناعية بدأها حبيبنا هنري

فسرعان ما اخذت كل الصناعات هذا الاختراع القوي

شركات الطائرات، صناعة الملابس، الاحذية، الصناعات الغذائية…

اليوم 99% من شركات العالم تستعمل خط التصنيع المتحرك.

هذه قوة تلك الخطوتين!

ماذا لو استعملتها في الباكلوريا هذه السنة؟!

تلامذتي يستعملونها كل يوم في Tsunami و DA

جرب!

بالتوفيق

تريدني أن اساعدك في تحضير الباك هذا العام…ابتداءا من اليوم؟

مرحبا بك في فوج اينشتاين 2020-2021!

اذا كنت جديا قد استطيع ان اساعدك
لترجع كل la base التي قد تكون نسيتها

لتحارب قلة التركيز،
لتهزم العجز و الملل، و التسويف

لتطور ذاكرتك ضد نسيان القواعد، العلاقات
و لتتخلص نهائيا من الستريس stress في الامتحانات

لتستوعب اكثر و ترسخ معلوماتك اكثر mémorisation

بطرق سهلة…(لا تتجاوز عشر دقاءق)

و تحقق 18 و 19 في الامتحان القادم
و تكون الشخص الذي يفتخر به الجميع
(اكثر من 1562 تلميذ جربها بنجاح!)

دورة باب الباك المدفوعة هنا:
‏Https://baclibre.ma/pdvdrct10/

الدكتور جمال المغاري

About the author

Jamal Doc. Lamghari

Leave a Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

متابعة يومية معالدكتور المغاري؟
+ +