سر النجاح يختبيء في أعماق الأعماق🤡👺

أنا لا ابحث عن المال. انا ابحث عن الحرية التي تأتي مع المال. هؤلاء شيئان مختلفان تماما.
مجهول

لتتابع مناقشتنا من الأول
يجب أن تكون قرأت ايميل البارحة

اذا لم تفعل هذا ما ورد فيه
====

هذا الايميل ليس لأصحاب القلوب الضعيفة
اذا كانت مشاعرك تغلبك …
مييييك و اغلقه
لا تقرأه

و انتظر ايميل يوم غد…

==

انت تعرف الان

لقد حذرتك

لكنك تريد القراءة
انت تبتسم الان

تريد أن تعرف

مرحبا بالشجعان

سنغطس في أعماق نفسك البشرية
لأماكن مظلمة حالكة
لا يقترب منها الضوء ابدا!

سؤال حير بالي هذه الايام :
لماذا نحس أننا لا نستحق النجاح؟

لماذا أغلب التلاميذ
وهنا اتكلم عن الاغلبية الساحقة
عن 99%

لماذا يحسون في اعماق دواخلهم
أنهم لا يستحقون النجاح ؟
أو انهم لا يستحقون النجاح كثيرا؟
أو أنهم لا يستحقون النجاح الكبير المجيد
الذي يتكلم عنه الناس في الصحف و المجلات؟!

و هنا اتكلم عن حقيقة هذا الاحساس

لا تقل لي أنا اعتقد أنني استحق دبلوم طب
و أكون استاذة طب في المستشفى الجامعي
و أنت في داخلك لا تؤمن بها؟!

لا للكذب هنا

أنا اتحدث مع روحك الطاهرة التي لا تكذب ابدا
و لا تنافق و لا تجامل احدا

لماذا هذه الروح الطاهرة تحس أنها
لا تستحق ذلك المنصب الذي يغريك؟

لماذا يظل يساورك ذلك الشعور البغيض
أن أهدافك مثل سمكة لزجة قد تتفلت من يديك؟!

ما هي المعرقلات الخفية في ظلام كينونتك
التي تجرك الى الوراء؟

سؤال عميق …
أليس كذلك؟!

يثير الكثير من المشاعر
و يشد الانتباه

لا أزعم أنني كسرت هذا السر بأكمله

لكن هاك بعض ما وجدت…

مشكلتنا الانسانية الكبرى
أننا نحن أفضل من يعرف انفسنا عميقا

نحن نعرف ذلك الكائن البشري في المرآة كثيرا جدا
نحن نعرف من يختفي وراء بشرتنا الوردية/البنية/الصفراء الناعمة

نحن نعرف ذنوبنا
نعرف خطايانا
نعرف تقصيرنا

نعرف عجزنا

نعرف بالضبط تخاذلنا في ذلك الصباح عن المراجعة
كما يجب بحجة رمضان

نحن نعرف تقصيرنا مع ذلك الذنب
الذي نكرره و نكرره و نكرره
بدون حشمة أو حياء

نحن نعرف اصرارنا على عدم العمل
على عدم الاجتهاد

نحن نعرف بشدة
كيف نتعدى على انفسنا في الأكل
كيف نؤذي جهازنا الهضمي بمنتجات الدقيق المسمن و الملوي ووو

نحن نعرف بمرارة كيف ندمر خلايانا بالسكر المصنع
في الكاتشب و البتيبان و ميل فويو Mille-feuille
بالزيوت المصنعة…

ان الأمر يجري كما لو أننا
مراقب صامت يرى كل شيء في حياتنا
يسمع دبيق النملة في اذننا
يتابع أعمالنا الصالحة و الطالحة

كما لو كنا مراقبين مصلحة المراقبة في شركة جودة للحليب،
و رغم ذلك نترك منتجات سيئة تمر
حليب فاسد، دانون منهي الصلاحية

مثل مفتش جمارك في الحدود
نترك أسلحة و مخدرات تدخل بلادنا الداخلية

نترك العجز يدخل
نترك الملل يدخل
نترك اللامبالاة

نعرف انها ضارة
نعرفه عين اليقين

لكن رغم ذلك نتركه

معرفتنا للتفاصيل الدقيقة من أخطاءنا مذهلة

مثلا…
أعرف انا بالضبط كيف عاهدت نفسي في الباك
لأكون الأول في القسم
ثم فشلت و كنت الثاني على بعد نقطتين كاملتين من صديقي وحمان

أعرف بالضبط كيف غلطت في حق زوجتي السابقة
في حفل تخرجي من الدكتوراة و نسيت ببشاعة
أن أشكرها على جهدها و دورها الكبير في حصولي على تلك الشهادة
اعرف جيدا كم جرح كرامتها و كبريائها الأمر

نعرف و نعرف و نعرف

بالتفصيل الممل خطايانا

لذلك نحس بالذنب
احساس ثقيل عميق يخنقنا بالذنب

تجاه الكثير من الناس
تجاه والدينا
تجاه اخواننا الذين مسؤليتنا مساعدتهم
تجاه ذواتنا

احساس الذنب هذا نجره كل يوم مثل كرة ضخمة من الحديد
مغلولة الى أرجلنا

هذه الكرة الحديدية الكبيرة
جزء كبير من مشكلة استحقاق النجاح
في الباكلوريا أو بعدها

عقلنا بكل منطقية يخبرنا
اصاحبي واش انت خربتيها فحياتك لهاد الدرجة
خربقتيها مع الناس،
مخربقها مع الله
مزبلها مع راسك
و بغيتي تطفروا؟!

مكتمركش على راسك!

هكذا يبدو الأمر معنكشا مبعلكا في اعماق انفسنا

هل هناك أمل دكتور؟!

نعم قد يكون …
نتابع هذا الحديث العميق غدا ان شاء الله

بالتوفيق

من رسائلكم المحفزة:

السلام عليكم 
شكرا بزاف على التوجيهات الله يرحم الوالدين 
انا كريم 44 سنة من فاس اب ل 4 اطفال
انا الحمد لله ماشي مزيان في المراجعة بفضل توجيهاتكم 
اوقفت العمل لمدت شهرين لاتفرغ للمراجعة 
لاحقق اهدافي انشاء الله 
لقد تغير مستوايا كثيرا وانا ممتن لك الله يحفظك 

اشنو العذر ديالك انت؟!

===

اذن التساؤل الملح :
هل يمكننا فعلا التخلص من احساس الذنب القاهر
الهائل هذا الذي نجرجره مغلولا في اقدامنا؟!

الجواب نعم لكن بشروط

يجب أن تدخل أكثر في نفسك
أعمق و أعمق
لتفهمها أكثر

نقط تساعد في التخلص من هذا الاحساس الكريه بالذنب

شخصيتك قناع وهمي!

ما هي شخصيتك؟
هل تسائلت يوما، ما الذي يحدد بدقة شخصيتك
و معالم نفسك من الداخل؟

ما الذي يميزك عن جميع البشر في الأرض ؟

الجميع تقريبا ينظر الى شخصيته
مثل تمثال أنيق يحتوي على
كل تجاربه الشخصية السابقة

بحيث تتجمع تلك التجارب واحدة فوق الأخرى
و تلك التجارب و الخبرات هي ما نسميه

شخصيتك

نجاحك في التاسعة ب 18/20
+ طموحك منذ التاسعة في العمر لتكون مهندسا
+ مرتبتك الأولى في السادس و هدية الوالدة …

الاغلبية الساحقة تعرف شخصيتها
ككيان صامد ثابت لا يتغير

المشكلة أن هذا يستوجب أن جميع أخطاءك
تقع و تستقر و تبقى فوق ظهر هذه الشخصية
حتى الموت !

لذلك تإن هذه الشخصية كل مرة تحت خطأ جديد
و كلما كثرت الاخطاء (العجز التسويف عدم الالتزام)
كلما ظهرت هذه الشخصية اكثر سوءا
و اقتربت نحو الهاوية

و كبر معها الاحساس بالذنب

و في الأخير مسارها الطبيعي الهاوية …
الفشل في الحياة، وظيفة بائسة لدفع اقساط البارطمة
و مصاريف البيت

كم سيكون الأمر محبطا ان كانت هذه هي الحقيقة؟!
فأغلاطنا لا تنتهي
و تقصيرنا ليس له حد

هذه ليست حقيقة شخصيتك.

شخصيتك نعم هي خبراتك + مبادئك + قيمك

لكنها ليست تمثالا من رخام.

انها اشبه بعدة شخصيات متعددة
تدخل و تعيش في جسم واحد

داخلك تعيش:

شخصية التلميذ المجتهد
شخصية تلميذ كسول مهمل
شخصية مسلم متقي الله
شخصية محب للفيزياء
شخصية كاره للرياضيات
شخصية شجاعة لا تخاف أحدا
شخصية شاعرية رومانسية ترى العالم باللون الوردي
شخصية تكره العالم و الناس
وووو

ان شخصيتك اشبه ما تكون باللون الأبيض
انها مزيج من عدة ألوان الاحمر و الاصفر و الاخضر
و الازرق ووو
تمتزج جميعا ليرى الناس اللون الابيض!

أكثر من ذلك …
كل شخصية متعددة فيها
قابلة للتغيير
و تتغير بالضرورة مع مرور الوقت

فشخصية التلميذ الكسول مثلا
قد تتقوى لمدة شهر أو شهرين في حالة مشاكل عائلية أو صحية
ثم تقوم أنت بإلجامها و حبسها و تضعيفها لمدة سنوات

شخصية المسلم المتقي تكبر و تزدهر في رمضان
و قد تنقص و تضمر في أوقات أخرى

ماذا يعني هذا؟

يعني أن جميع الاخطاء و الأغلاط في حياتك
قامت بها شخصيات مختلفة داخلك
في أوقات ضعف معينة
منذ شهور
أو منذ سنوات

بينما أنت اليوم آخر نسخة ويندوز أو ماك
أنت آخر نسخة أيفون خرجت للسوق

انت اليوم تحتوي على أقوى مركبات شخصيتك الالكترونية

فأنت لا تشبه ابدا
نسخة 2018
أو نسخة 2020 حتى

بل أنت مختلف عن نسخة الاسبوع الماضي

لأن كل شخصية كما قلت لك تتغير باستمرار
تتقوى أو تضعف

و هذا ما يلاحظه علماء النفس
عند دراسة الشيزوفرينيا / مشكلة انفصام الشخصية مثلا
الاشخاص ذوي الشخصيات المختلفة

فتكون بعض الشخصيات منفصلة تماما
عن الأخرى … لها ذكرياتها الخاصة
لها نجاحاتها الخاصة و لها فشلها الخاص

و هناك فيلم رائع اسمه Split يتكلم عن هذه المسألة

و هنا بيت القصيد

نسختك اليوم باختلاف شخصياتها
ليس مسؤولة عن ما وقع قبل شهور
أو قبل سنوات

ليست مسؤولة عن الأخطاء و الاغلاط السابقة

و يمكن لها أن تصبح افضل
و يمكنها أن تتطور نحو الأحسن

و يمكنها فعل الخير مئات المرات أكثر من نسخك الأخرى القديمة

و تحقيق نقاط أكثر
و بلوغ مناصب أكبر بكثير

هكذا يتطور الانسان
و هذه حقيقة التوبة

تطورك الدائم لكل شخصية داخلك
يجعلك افضل
تعرف نفسك افضل
تعرف الله افضل
فتنفع الناس افضل

نعم شخصية المتهور كانت قوية قبل سنتين
لكن شخصية المجتهد الملتزم أقوى اليوم مائة مرة!

نعم شخصية المهمل العجزان المتخاذل تضخمت في الشهرين الفائتين
لكن شخصية المهندس الاستراتيجي ان سقيتها و رويتها
ستصبح عشر مرات أكبر

فكر و تدبر في هذه المسألة
ليست سهلة
و ليست بسيطة

لكنها مفتاح تطور انفجاري في حياتك
ان استوعبتها

و انت هل سبق لك أن احسست بهذه الشخصيات المتعددة داخلك؟
في أي موقف وقع لك هذا؟

جاوبني في ايميل

بالتوفيق

====

دورتي الجديدة : “البرنامج السريع للعشرة أمتار الأخيرة للباك”

هو البرنامج الوحيد لتنهي الرياضيات و الفيزياء في 45 يوما
أو في 29 يوما اذا لم يكن عندك وقت …
و تحقق 17 أو 18 في هتين المادتين

من هنا :

baclibre.ma/pdv-methode-acceleree/

الدكتور جمال المغاري

About the author

Jamal Doc. Lamghari

Leave a Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

متابعة يومية معالدكتور المغاري؟
+ +